(via hendemara)
Sultan Barquoqu’s Mosque1مسجد السلطان برقوق8 by ahmed_eldaly on Flickr.
البيازين
Barrio del Albayzin, Granada (Andalucía) by Landahlauts on Flickr.
تعبنا
ولم يعد مجال للتسلية
إلا أن نقطع هذا الشريان
ونبعثر محتويات القلب
— محمد علي شمس الدين
ن
د. سليمان الشطي: شخصيات تنسحب من الضوء -
شكل نجيب محفوظ في رواياته عالما قل نظيره عند الروائيين، ينتمي إلى حارة محددة، ولكنه دال على عالم متنامٍِ متسع الأطراف، يمتد البصر فيه فتتعدد وتتنوع خياراته، فكله زوايا مشعة جاذبة إلى التأمل فيها. ـ
من أطراف هذه الحارة سنقتنص بضع شخصيات، تمثل نماذج لآثار من ضغوط مختلفة أخرجتها عن النسق الاجتماعي أو دفعتها إلى الانسحاب إلى داخلها مبتعدة عن حركة الحياة من حولها. وهذا الخروج أو هذا الانسحاب متعدد ومتنوع ومتطور، كل شخصية منها لها مسارها، أو نكهتها المتميزة، وتقدم رؤية خاصة تسمح للناظر فيها بأن يسير معها إلى مسارات كثيرة. ـ
إن اللغة العامية من جملة الأمراض، التي يعاني منها الشعب، والتي سيتخلص منها حتمًا عندما يرتقي، وأنا أعد العامية من عيوب مجتمعنا مثل الجهل والفقر والمرض تمامًا. والعامية مرض أساسه عدم الدراسة. والذي وسع الهوّة بين العامية والفصحى عندنا هو عدم انتشار التعليم في البلاد العربية، ويوم ينتشر التعليم سيزول هذا الفارق، أو سيقل كثيرًا، ألم تر تأثير انتشار الراديو في لغة الناس، حيث بدأوا يتعلمون الفصحى ويفهمونها ويستسيغونها؟ وأنا أحب أن ترتقي العامية، وأن تتطور الفصحى لتتقارب اللغتان، وهذه هي مهمة الأدب في رأيي. ـ — نجيب محفوظ
أي مقارنة بين عنف المحتل وعنف الواقعين تحت الاحتلال هو مساواة بين احتلال ومقاومة الاحتلال ولا يعول عليه — عزمي بشارة (via ilpadrino89)
أيها الخنجر المرصع في القلب
أيتها الشوكة البنفسجية في اللحم الشفاف
ويا أيها الندم الباطل الأبدي
إن دعواي ساقطة مثل كفي
وهذا بكائي
على شرفة في الفراغ
— محمد علي شمس الدين
The Sidi-Ben-Arous Mosque in 1900, Tunis
(via thearabesque)